الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

360

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 11 إلى 28 ] الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ ( 16 ) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 ) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ( 19 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 20 ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( 21 ) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 22 ) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 23 ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ( 25 ) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 26 ) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 ) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 ) [ سورة المطفّفين : 11 - 28 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمد عليهما السّلام ، في قوله تعالى : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ، قال : « هو فلان وفلان » . وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ إلى قوله تعالى : الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، الأول والثاني وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ، وهو الأول والثاني ، كانا يكذبان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إلى قوله تعالى : إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ ، هما ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ « 1 » يعنيهما ومن تبعهما كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ « 2 » أي الملائكة الذين يكتبون عليهم إِنَّ

--> ( 1 ) قال محمد بن الفضيل : قال أبو الحسن الماضي عليه السّلام : « يعني أمير المؤمنين عليه السّلام » . قلت تنزيل ؟ ، قال : « نعم » . ( الكافي : ج 1 ، ص 361 ، ح 91 ) . ( 2 ) قال أبو سعيد المدائني في قوله كِتابٌ مَرْقُومٌ أي : بالخير مرقوم ، بحب محمد وآل محمد عليهم السّلام . ( تأويل الآيات : ج 2 ، ص 775 ، ح 5 ) . وقال علي بن إبراهيم ، قوله : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ، أي ما كتب لهم من الثواب . ( تفسير القمي : ج 2 ، ص 411 ) . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « السجّين : الأرض السابعة ، وعليون : السماء السابعة » . ( تفسير القمي : ج 2 ، ص 410 ) .